تظاهرات تجوب تل أبيب احتجاجاً على هدم منازل العرب
جانب من التظاهرات

شهدت إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية تظاهرات عده لمئات من المواطنين اليهود والعرب ، بالعاصمة تل أبيب ، طالب فيها المحتجون بوقف هدم منازل الإسرائيلين العرب .

جاء هذا بعد أن قامت الحكومة بهدم عشرات المنازل المملوكة لعرب اسرائيل بحجة عدم وجود تراخيص لبناء هذه المنازل ، مع العلم أن الحكومة تعرقل منح العرب هذه التراخيص.

و وفقاً لما جاء ، فإن المتظاهرين قد رفعوا شعارات مكتوبه باللغتين العربية والعبرية تقول ، يهوداً وعرباً معاً -مساراة- مكان للجميع ، وغيرها من العبارات . وقد تقدم المسيرة نواب من حزب ميرتيس اليساري و كتلة النواب العرب الإسرائيلين في الكنيست .

و اشار المتظاهرون الى أن حكومة نتنياهو اليمينية ، قد قامت بحملة الهدم لمنازل العرب في محاولة منها لإسترضاء المستوطنين ممن أجبرتهم الشرطة على إخلاء بؤرة عمونا الإستيطانية ، الواقعه قرب مدينة رام الله ، بعد أن اصدرت المحكمة العليا حكماً بإنها أراضي فلسطينية

و الجدير بالذكر أن بداية الإحتقان بين عرب إسرائيل وحكومة نتنياهو ، جاء بعد حملة شنتها قوات الشرطة على قرية ام الحيران البدوية في صحراء النقب بهدف هدم المنازل ، والتي سقط فيها قتيلان احدهما استاذ مدرسة يدعى يعقوب ابو القيعان ويبلغ 50 عام ، والاخر جندي اسرائييلي . حيث اتهمت الشرطة ابو القيعان بصدمه احد عناصرها ليسقط قتيلاً وهو ما دفعها على الفور بإطلاق النار عليه . بينما أكد شهود العيان بأن الشرطة هي من بادرت بإطلاق النار عليه ففقد سيطرته على السيارة .

و على الرغم من أن القانون الدولي يضع جميع المستوطنات تحت بند الغير قانوني ، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لا تعدت سوى بتمييز المستطونات التي حصلت على ترخيص منها ، وتلك التي بنيت دون تراخيص . ويذكر أن عرب اسرائيل يُقدرون بمليون و نصف المليون نسمة والذين يعيشون منذ أكثر من 60 عاماً في منازلهم، رغم تعرضهم للعنصرية ، وهم يشكلون نسبة 17.5% من إجمالي عد السكان ، مع العلم أن الضفة الغربية تضم وحدها مايزيد عن 2.6 مليون فلسطيني ، مقابل 400 ألف إسرائيلي  .